محمد ناصر الألباني
315
إرواء الغليل
" أصاب نبي الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خصاصة ، فبلغ ذلك عليا ، فخرج يلتمس عملا يصيب فيه شيئا ، ليقيت به رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فأتى بستانا لرجل من اليهود ، فاستقى له سبعة عشر دلوا ، كل دلوا بتمرة ، فخيره اليهودي من تمره سبع عشرة عجوة ، فجاء بها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " . أخرجه ابن ماجة ( 2446 ) والبيهقي ( 6 / 119 ) . قلت : وهذا إسناد ضعيف جدا ، حنش هذا اسمه الحسين بن قيس ، وهو متروك كما في " التقريب " . وحديث أبي هريرة الذي سبق أن أشار إليه البيهقي ، يرويه عبد الله بن سعيد عن جده عن أبي هريرة نحو حديث ابن عباس ، وفيه أن الرجل الذي استقى لليهودي أنصاري ! أخرجه ابن ماجة ( 2448 ) قلت : وإسناده ضعيف جدا من أجل عبد الله بن سعيد ، وهو المقبري ، فإنه متهم . وأما حديث فاطمة فلم أقف على إسناده الآن . وجملة القول أن الحديث ضعيف ، لشدة ضعف طرقه ، وخيرها طريق شريك ، وهي منكرة لمخالفتها لرواية أيوب عن مجاهد عن علي . والله أعلم . 1492 - ( حديث عثمان بن أبي العاص : " واتخذ مؤذنا لا يأخذ على أذانه أجرا " رواه أبو داود والترمذي وحسنه ) . ص 417 صحيح . وله عن عثمان ثلاثة طرق : الأولى : عن سعيد الجريري عن أبي العلاء عن مطرف ابن عبد الله عنه قال : " قلت : يا رسول الله اجعلني إمام قومي ، قال : أنت إمامهم ، واقتد بأضعفهم ، واتخذ مؤذنا . . . " . الحديث .